أنور فؤاد أبي خزام

67

معجم المصطلحات الصوفية

حرف الجيم ( 29 مصطلحا ) الجبر : هو الجبروت ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 282 ) . الجبروت : 1 - الجبروت عند أبي طالب هو عالم العظمة وعند الأكثرين العالم الوسط ( ابن عربي ، ص 16 ) . 2 - الجبروت عند أبي طالب المكّي عالم العظمة ، يريد به عالم الأسماء والصّفات الإلهيّة . وعند الأكثرين عالم الوسط وهو البرزخ المحيط بالأمريّات الجمّة ( الجرجاني ، ص 77 ) . 3 - الجبروت عبارة عن الذّات القديمة ، وهي صيغة المبالغة بمعنى الجبر ، والجبر إمّا بمعنى الإجبار من قولهم جبرته على الأمر جبرا أو أجبرته أكرهته عليه ، أو بمعنى الاستعلاء من قولهم نخلة جبّارة إذا فاتتها الأيدي . والجبّار الملك تعالى كبرياؤه ، فتفرّد بالجبروت ، لأنّه يجري الأمور مجاري أحكامه ، ويجبر الخلق على مقتضيات إلزامه ؛ أو لأنّه يستعلي عن درك العقول ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 283 ) . جذب الأرواح : فأمّا جذب الأرواح وسموّ القلوب ومشاهدة الأسرار والمناجاة والمخاطبة وما يشاكل ذلك ، فإنّ أكثر ذلك عبارات تعبّر عن التّوفيق والعناية ، وما يبدو على القلوب من أنوار الهداية على مقدار قرب الرّجل وبعده وصدقه وصفائه في وجده . قال أبو سعيد الخرّاز : « إنّ اللّه تعالى جذب أرواح أوليائه إليه ، ولذّذها بذكره والوصول إلى قربه ، وعجّل لأبدانهم التّلذّذ بكلّ شيء ، فعيش أبدانهم عيش الحيوانيّين ، وعيش أرواحهم عيش الرّبّانيّين » . وقال الواسطيّ ، رحمه اللّه : « إنّما أشهدهم ألطافه التي بها جذب سرائرهم إلى نفسه » . وقال : « إذا جذب الأرواح عن الأشباح ، ثبّت الأشباح مع العقول والصّفات ، لأنّه حجبها بشرط العقول ، وآيسهم أن يكون لهم شيء من غير سرائرهم بقوله تعالى : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ « 1 » » ( الطوسي ، ص 445 ) . الجذبة : الجذبة هي تقريب العبد بمقتضى العناية الإلهيّة المهيّئة له كلّ ما يحتاج إليه في طيّ المنازل إلى الحقّ بلا كلفة وسعي منه ( الكاشي ، ص 17 ) . الجرس : 1 - الجرس إجمال الخطاب بضرب من القهر « 2 » ( ابن عربي ، ص 13 ) . 2 - الجرس إجمال الخطاب الإلهيّ الوارد على القلب بضرب من القهر ولذلك شبّه النّبيّ ( صلّى اللّه عليه وسلم ) الوحي بصلصة الجرس ، وبسلسلة على صفوان ، وقال إنّه أشدّ الوحي فإنّ كشف تفصيل الأحكام من بطائن غموض الإجمال في غاية الصّعوبة ( الجرجاني ، ص 78 ) . الجزء : يطلق على الكثرة والتّعيّن ( التّهانوي ، ج 1 ، ص 267 ) . الجسد : 1 - الجسد كلّ روح ظهر في جسم ناريّ أو نوريّ ( ابن عربي ، ص 14 ) . 2 - الجسد هو ما ظهر من الأرواح ، وتمثّل في جسم ناريّ أو نوريّ ( الكاشي ، ص 18 ) . 3 - الجسد كلّ روح تمثّل بتصرّف الخيال المنفصل ،

--> ( 1 ) سورة يونس ، الآية 58 . ( 2 ) كذا أيضا في اصطلاحات الصّوفيّة للكاشي ، ص 17 .